قال الوشم، قال: فما طعامه؟ قال: كل ميتة وما لم يذكر اسم الله عليه، قال: فما شرابه؟ قال: كل مسكر، قال: فأين مسكنه؟ قال: الحمام، قال: فأين مجلسه؟ قال: الأسواق، قال: فما صوته؟ قال: المزمار، قال: فما مصائده: قال: النساء.
[٤٧٣٩] وبإسناده قال أخبرنا معمر، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان يرويه قال قال النبي- ﷺ: "إن أربى الربا شتم الأعراض، وأشد الشتم الهجاء والراوية أحد الشاتمين"
[٤٧٤٠] وبإسناده قال أخبرنا معمر، عن قتادة أن رجلًا هجا قوما في زمان عمر بن الخطاب ﵁ فجاء الرجل فاستأذن عليه عمر، فقال عمر: لكم لسانه، ثم دعا الرجل، فقال: إياكم أن تعرضوا له بالذي قلت، فإني إنما قلت لك عند الناس كيما لا يعود.
[٤٧٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن كامل، أخبرنا عبد الملك بن محمد، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا شعبة، عن ابن عون قال سمعت أبا رجاء قال: كان عمر وعثمان يعاقبان على الهجاء.
[٤٧٤٢] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء، حدثنا محمد بن