Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 8, halaman 46

  1. ٣٩ - الطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه منها
  2. فصل من قرب شيئا مما قدم إليهم إلى من قعد معه

مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: إنّ خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول اللّه ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول الله ﷺ خبز شعير ومرقا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت رسول الله ﷺ يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، فلم أزل أحب الدباء بعد يومئذ.

ورواه البخاري (¬١) عن القعنبي.

ورواه مسلم (¬٢) عن قتيبه عن مالك.

قال الإمام أحمد: وكأنه ﷺ كان يتتبعه بعينه، ثم أنس بن مالك كان يدنيه منه بالحديث الأول، ولم يكن على ذلك الطعام غيرهما.

وروى عبد الأعلى بن أعين وأنا أبرأ من عهدته، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ: "إذا وضعت المائدة فليأكل الرجل مما يليه، ولا يأكل مما بين يدي جليسه، ولا من ذروة القصعة، فإنما يأتيه البركة من أعلاها، ولا يقوم رجل حتى ترفع المائدة ولا يرفع يده وإن شبع حتى يرفع القوم، وليعذر فإن ذلك يخجل جليسه فيقبض يده، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة".

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 8، ص 46 (SanadKitab #10660, hlm. urut 3875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.