القاسم العتكي، حدثنا أبي، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام قال: أمر أبي بخزيرة فصنعت، ثم أمرني فحملتها إلى رسول الله ﷺ فإذا رسول الله ﷺ في منزله، فقال: "ما هذا يا جابر ألحم هذا؟ " قلت: لا يا رسول الله، ولكنها خزيرة، أمر بها أبي فصنعت، ثم أمرني فحملتها إليك، قال: فرجعت إلى أبي، فقال لي: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قلت: نعم، قال: فما قال لك؟ قال لي: "ألحم هذا؟ " فقال أبي: عسى أن يكون رسول الله ﷺ اشتهى اللحم، فقام إلى داجن له فذبحها، ثم سلخها، ثم أمر بها، فشويت ثم أمرني فحملتها إلى رسول الله ﷺ، فإذا هو في مجلس قاعد، فقال: "ما هذا يا جابر؟ " فقلت: رجعت إلى أبي. فقال لي: ما قال؟ فقلت: قال لي: "ألحم هذا؟ " فقال لي أبي: عسى أن يكون رسول الله ﷺ اشتهى اللحم فقام إلى داجن فذبحها، ثم أمر بها فشويت، وأمرني فحملتها إليك فقال رسول الله ﷺ: "جزى الله الأنصار خيرا، ولا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة".
وكذا رواه (¬١) إسحاق بن إبراهيم بن حبيب عن أبيه.
[٥٥٠٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأحمد بن الحسن القاضي، قالا حدثنا أبو العباس