Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 8, halaman 104

  1. ٣٩ - الطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه منها
  2. الثريد وغيره مما يكون أدما

ابن إسحاق، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن عمرو ابن حرملة، عن ابن عباس قال: كنت في بيت خالتى ميمونة فجاء النبي ﷺ، ومعه خالد بن الوليد، فقالت له ميمونة: ألا نطعمك مما أهدت لنا أم عتيق؟ فجيء بضبين مشويين على ثمامة، فلما رآها رسول الله ﷺ تبزق، فقال خالد: أراك يا رسول الله تقذره، قال: "أجل" ثم أتي رسول الله ﷺ بلبن فشرب، وأنا عن يمينه، وخالد عن يساره، فقال: "أنت أحق بشربه، فهل أنت مؤثر بها خالدا؟ "قال قلت: ما أحب أن أوثر بسؤرك أحدا، فشربت، ثم أتي خالد شرابا فشرب، فقال رسول الله ﷺ: "إذا أكل أحدكم طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأبدلنا خيرا منه، وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ الطعام والشراب إلا اللبن".

[٥٥٥٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو محمد بن شوذب الواسطي بها، حدثنا

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 8، ص 104 (SanadKitab #10660, hlm. urut 3933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.