ذلك ينتنه. والصحيح أنه من قول هشام وهذا الذي قاله هشام بن عروة (¬١) محتمل، وهو بما يصيبه من نفسه وبخار معدته، وقد لا يطيب نفس كل أحد شرب سؤره، فاحب التنزه من ذلك لئلا يفسده على غيره والله أعلم.
ونهى (¬٢) عن الشرب من ثلمة القدح، لأن الماء لا ينزل منها كما ينزل من الموضع الصحيح، لكن يتفرق فينصب من حواشيها ويبل ثوب الشارب فيتأذى به.
وقد روينا عن عبيد الله بن عمر، عن عيسى بن عبد الله رجل من الأنصار، عن أبيه: أن النبي ﷺ دعابإداوة يوم أحد فقال: "اخنث فم الإداوة، ثم اشرب من فيها".
[٥٦٢١] أخبرناه أبو على الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا نصر بن محلي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر … فذكره.
[٥٦٢٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن محلي بن زياد،