وحكى أبو داود السجستاني عن أحمد بن حنبل أنه أنكر هذا الحديث.
وقال الدراوردي: كتابه أصح من حفظه يريد أنه حدّث به حفظا.
قال الإمام أحمد: وروي من وجه أخر عن هشام كما.
[٥٦٣٢] أخبرنا أبو الحسين بن أبي بكر الأهوازي، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا أحمد الخراز، حدثنا صلت بن مسعود، حدثنا عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ كان يستعذب له الماء من السقيا من عند حمام عند طرف الحرة.
" يناول الشارب إذا شرب بقية شرابه من على يمينه"
[٥٦٣٣] أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أخبرنا عبد الله بن محمد ابن الحسن بن الشرقي، حدثنا عبد الله بن هاشم بن حيان، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن-مالك قال: قدم النبي ﷺ المدينة، وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وأمهاتي كن يحثثنني على خدمته، فدخل علينا دارنا، فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، فشرب رسول الله ﷺ، وأبو بكر عن يساره، وأعرابي عن يمينه، وعمر ناحية، فقال عمر: ناول أبا بكر، فناول الأعرابي، وقال: "الأيمن فالأيمن".