[٥٦٧٦] وفيما روى القتيبي عن القومسي، عن الأصمعي، عن أبي هلال، عن عبد الله ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ أنه قال: "سيد إدام أهل الدنيا والآخرة اللحم، وسيل ريحان أهل الجنة الفاغية".
قال الأصمعي: الفاغية ها هنا نور الحناء.
قال القتيبي: أراد ﷺ أن سيد ريحان أهل الجنة أنوار الشجرة من كل ضرب، قلت: وهذا هو المراد بحديث أنس.
وقد روينا (¬١) عن عائشة: أن ﷺ كان يكره ريح الحناء.
[٥٦٧٦] إسناده: ضعيف.
• القتيبي هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، وقيل المروزي، النحوي الكاتب البغدادي (٢٧٦ هـ).
قال الخطيب: كان ثقة، دينا فاضلا وهو صاحب التصانيف المشهورة.
وقال الحاكم: أجمعت الأمة على أن القتيبي كذاب، فرده الحافظ وقال: هذه مجازفة قبيحة وكلام من لم يخف الله.
راجع "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٧٠)، "الأنساب" (١٠/ ٣٤٠ - ٣٤١)، "وفيات الأعيان" (٣/ ٤٢ - ٤٣)، "اللسان" (٣/ ٣٥٧ - ٣٥٩)، "البداية والنهاية" (١١/ ٤٨)، "إنباه الرواة" (٢/ ١٤٣ - ١٤٧)، "السير" (١٣/ ٢٩٦ - ٣٠٢)، "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦٣٣)، "الميزان" (٢/ ٥٠٣)، "النجوم الزاهرة" (٣/ ٧٥ - ٧٦)، "بغية الوعاة" (٢/ ٦٣ - ٦٤)، "الشذرات" (٢/ ١٦٩ - ١٧٠).
• القومسي هو أبو عبد الله أحمد بن الخليل بن حرب القرشي، النوفلي مولاهم القومسي. نسبه أبو حاتم إلى الكذب، من الحادية عشرة.
قال ابن مردويه: فيه لين وقال أبو زرعة: كذاب.
وانظر "السير" (١٣/ ١٥٥ - ١٥٦)، "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٠)، "الميزان" (١/ ٩٦)، "طبقات الحنابلة" (١/ ٤٢)، "اللسان" (١/ ١٦٧).
• الأصمعي، هو عبد الملك بن قريب الأديب الأخباري.
والحديث أورده الزمخشري في "الفائق" (٣/ ١٣٠) وقال: الفاكية: هي نور الحناء.
وقيل: الفاغية والفغو: نور الريحان. وقيل: نور كل نبت من أنوار الصحراء التي لا تزرع.
وقيل: فاكية كل نبت: نوره، راجع "النهاية" (٣/ ٤٦٠).
(¬١) رواه أبو داود في الترجل (٤/ ٣٩٥ رقم ٤١٦٤) والنسائي في الزينة (٨/ ١٤٢) وأحمد في "مسنده" (٦/ ١١٧) والمؤلف في "السنن" (٧/ ٣١١) وفي الآداب (رقم ٧٧١) من طريق كريمة بنت همام عن عائشة بسياق طويل.
قال الألباني: ضعيف، "ضعيف الجامع الصغير" (٤٦١٧).