يصوم الأبد؟ وأما ما ذكرت من العلم في الثوب فإنّي سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنما يلبس الحرير من لا خلاق له في الآخرة".
فخفت أن يكون العلم منه، وأما ميثرة الأرجوان فهذه ميثرة عبد الله فإذا هي أرجوان، فرجعت إلى أسماء فخبرتها، فقالت: هذه جبة رسول الله ﷺ فأخرجت إليّ جبّة طيالسة لها لبنة ديباج، وفرجيها مكفوفين بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة، حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وكان النّبي ﷺ يلبسهما، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها.
رواه مسلم (¬١) في الصحيح عن يحيى بن يحيى.
ورواه المغيرة (¬٢) بن زياد عن عبد الله أبي عمر مولى أسماء قال: رأيت ابن عمر في السوق اشترى ثوبًا شاميا، فرأى فيه خيطا أحمر فرده، فأتيت أسماء فذكرت ذلك لها فقالت: يا جارية ناوليني جبة رسول الله ﷺ فأخرجت له جبّة طيالسة مكفوفة الجيب، والكمين والفرجين بالديباج.