وقد ورد ذكر الميزان في حديث الإيمان فالإيمان به كالإيمان بالبعث وبالجنة وبالنار وسائر ما ذكر معه.
[٢٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد اللّه المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن يحيى ابن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁ عن النبي ﷺ سئل عن الإيمان قال: "الإيماَن أن تُؤمِنَ بالله وَمَلَائكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِه، وتُؤمِنَ بِالجنّة وَالنَّار وَالْميزَان، وَتُؤْمِن بِالْبعث بَعد الْمَوت، وَتُؤمِن بِالقَدر خَيره وَشرّه". قال: يعني السائل إذا فعلت هذا فأنا مؤمن؟ قال "نعم" قال، صدقت.
قال البيهقي ﵀: في الآية التي كتبناها دلالة على أن أعمال الكفار توزن لأنه قال في آية أخرى: ﴿بِماَ كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظلِمُونَ﴾ (¬١).
والظلم بآيات الله الاستهزاء بها، وترك الإذعان لها، وقال في أية: ﴿في جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾ (¬٢) إلى أن قال: ﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾.
وقال في أية: ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ. نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ (¬٣).