قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وليس في تقييده ذلك بالسبع منع الزيادة عليهن، وإنما فيه تأكيد اجتنابهن ثم قد ضم إليهن غيرهن.
روينا عن (¬١) عبيد بن عمير عن أبيه عن النبي ﷺ: "الكَبَائِرَ تسع".
فذكرهن وذكر معهن: "عقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام".
وفي الحديث الثابت عن أنس بن مالك (¬٢) ﵁ أن النبي ﷺ سئل عن الكبائر فقال: "الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقال: ألّا أُنبِّئكُمْ بأكبر الكبائر: قول الزور- أو قال- شهادة الزور بدل "قول الزور".
وروي في الحديث الثابت عن عبد الله بن عمرو قال: (جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ فقال: ما الكبائر؟ قال: "الإشراك بالله" قال: ثم ماذا؟ قال: "عقوق الوالدين". قال: ثم ماذا؟ قال:) (¬٣) "اليمين الغموس".
وفي الحديث الثابت (¬٤) عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "من الكبائر شتمُ الرجل والديه و قالوا: يا رسول الله، وهل يشتمُ الرجلُ والدَيه؟ قال: نعم، يسُبّ أبا الرجل (¬٥) فيسُب أباه، ويسُبّ أمه فيسُب أمّه".