ومني رواية يزيد عن أنس: أنّ رجلًا مر برسول الله ﷺ وهو جالس مع امرأة من نسائه فقال: "يا فلان هلم إن هذه زوجتي فلانة".
فقال: يا رسول الله من كنتُ أظنّ به فإنّي ما كنتُ لأظنّ بك، فقال: "إنّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم من العروق".
رواه مسلم (¬١) في الصحيح عن القعنبي عن حماد.
ورواه الزُهري، عن علي بن حسين، عن صفية بنت حُيي قالت: كان رسول الله ﷺ معتكفًا فأتيتُه أزوره ليلا، فحدثتُه ثم قمتُ فانقلبتُ، فقام ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النّبي ﷺ أسرعا، فقال النّبي ﷺ: "على رسلكما إنّها صفية بنت حُييّ" فقالا: سبحان الله يا رسول الله قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم إنّي خشيتُ أن يقذف في قلوبكما شرًّا"- أو قال- "شيئًا".
[٦٣٨٢] أخبرناه أحمد بن الحسن القاضي، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد الميداني، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، [أخبرنا معمر عن الزّهري … فذكره.
رواه مسلم (¬٢) عن إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق] (¬٣).