[٦٣٨٨] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم الخسروجردى، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخسروجردي، حدثنا داود بن الحسين الخسروجردي، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي- وكان مجاورًا بمكّة- حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حيوة ابن شريح، حدثني الوليد بن أبي الوليد المدني، أن عقبة بن مسلم، حدثه عن شفي الأصبحي قال: قدمت المدينة فدخلت المسجد فإذا الناس قد اجتمعوا على رجل، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو هريرة، فذكر معنى الحديث الذي رويناه عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أن النبي ﷺ …
قال حيوة أو أبو عثمان فأخبرني العلاء بن أبي حكيم- وكان سيافًا لمعاوية- قال: دخل على معاوية فحدثه هذا الحديث عن أبي هريرة، قال الوليد: فأخبرني عقبة أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فحدثه هذا، فبكى معاوية فاشتد بكاؤه ثم أفاق من بكائه وهو يقول: صدق الله ورسوله.
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (١٥) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٦)﴾ (¬١).
قال الإمام أحمد ﵀: ورواه محمد بن مقاتل عن ابن المبارك عن حيوة عن الوليد عن العلاء بن أبي حكيم وكان سيافا لمعاوية.