فارس، حدثنا البخاري حدثنا ثابت بن محمد، حدثنا عمار بن سيف، عن أبي معان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: خرج النّبي ﷺ فقال: "تعوذوا بالله من جب الحزن" قيل: من يسكنه؟ قال: "المراءون بأعمالهم".
قال البخاري: أبو معان لا يُعرف له سماع من ابن سيرين وهو مجهول.
قال الإمام أحمد ﵀: وهذا وأمثاله فيمن تكون في أعمالهم مراءاة للخلق لا يبقى له شيء أراد به وجه الله ﷿.
[٦٤٣٦] وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: قال أبو نصر -يعني عبد الوهاب- سُئِل الكلبي- وأنا شاهد عن قول الله ﷿: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (¬١).