Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 456

  1. ٨ - حشر الناس بعدما يبعثون
  2. فصل في بيان كبائر الذنوب وصغائرها وفواحشها

وتعاطي الصغير على وجهه يجمع وجهين أو أوجهًا من التحريم كبيرة، ومثال ذلك موجود فيما مضى ذكره وأعاده هاهنا، وزاد فيما ذكره من الذريعة أن يدل رجلًا على مطلوب ليقتل ظلمًا، أو يحضره سكينًا وهذا يحرم لقوله: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (¬١).

لكنه من الصغائر لأن النهي عنه لئلا يكون ذريعة للظالم إلى التمكن من ظلمه وكذلك سؤال الرجل لغيره الذي لا يلزمه طاعة أن يقتل آخر ليس من الكبائر لأنه ليس فيه إلا إرادة هلاكه من غير أن يكون معها فعل والله أعلم.

قال البيهقي ﵀: وقد نجد اسم الفاحشة واقعًا على الزنا وإن لم ينضم إليه

زيادة حرمة لكنه لما رأى الله ﷿ فرق بين الكبائر والفواحش في الذكر فرق هو أيضًا بينهما فكل ما كان (¬٢) أفحش ذكرًا جعله زائدًا على الكبيرة والله أعلم.

وقد فسر مقاتل بن سليمان الكبائر بكل ذنب ختم بالنار، والفواحش ما يقام فيه الحد في الدنيا، ودل كلام الحليمي ﵀ وغيره من الأئمة على أن الإصرار على الصغيرة كبيرة (¬٣).

وقد وردت أخبار وحكايات في (¬٤) التحريض على اجتناب الصغائر خوفًا من الإصرار عليها فتصير من الكبائر.

[٢٨١] أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك ﵀، حدثنا عبد الله بن جعفر

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 456 (SanadKitab #10660, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.