عمرو، قال سمعتُ بشرًا، يقول سمعتُ معتمرا يقول: قال عيسى بن مريم ﵇: العمل الصالح الذي لا تحبّ أن يحمدك النّاس عليه.
[٦٤٦٦] حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، حدثنا منصور بن محمد بن إبراهيم، قال سمعتُ جعفر بن محمد، يقول سمعتُ الكتاني، يقول سمعت أبا حمزة يقول: وقد سُئِل عن الإخلاص؟ فقال: الخالص من الأعمال ما لا يحبّ أن يحمده عليه إلا الله ﷿.
[٦٤٦٧] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي [قال: سمعتُ منصور بن عبد الله يقول سمعت العباس بن يوسف الشكلي يقول] (¬١) سمعتُ ابن الفرجي يقول: الإخلاص فيه ثلاثة أقاويل: أحدها صدق القلب في طلب الثواب، والثاني إرادة إخراج العمل من كل شبهة، والثالث لا يحب حمد المخلوقين ولا ذمهم.
[٦٤٦٨] وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعتُ محمد بن حسن البغدادي، يقول سمعتُ جعفرًا يقول سمعتُ الجريري يقول سمعتُ سهلا يقول: نظر الاكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا أن يكون حركاته وسكونه في سره وعلانيته لله وحده لا شريك له، لا يمازجه شيء نفس ولا هوى ولا دنيا.
[٦٤٦٩] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال سمعتُ علي بن بندار، يقول سمعتُ
عبد الله بن محمود، يقول سمعتُ محمد بن عبد (¬٢) ربه، يقول سمعتُ الفضيل يقول: