[٦٤٨٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عمر ابن مدرك القاص، حدثنا عبد السلام بن مطهر، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن يونس ابن عبيد قال: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عليه عمله.
[٦٤٨٣] أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا ابن أبي الدنيا، حدثنا علي بن أبي مريم، قال: سئل بعض العلماء عن الزهد؟ فقال: من أدنى الزهد أن يقعد أحدكم في منزله، فإن كان قعوده لله رضا وإلا خرج، ويخرج فإن كان إخراجه لله رضا وإلا رجع، فإن كان رجوعه لله رضا وإلا حبسه، ويحبسه فإن كان حبسه لله رضا، وإلا رمى به وتكلم، فقيل: هذا صعب، قال: هذا هو الطريق إلى الله وإلا فلا تغلبوا (¬١).
[٦٤٨٤] قال: وأخبرنا ابن أبي الدنيا، حدثنا عبد الملك بن عقاب الليثي قال: رأيت