[٦٥١٥] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا معتمر، قال سمعتُ الحكم ابن أبان، يحدث عن الغطريف، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، عن الروح الأمين قال: "يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها ببعض، فإن بقيا حسنة وسع الله له في الجنة".
قال: فدخلتُ على يزداد فحدث بمثل هذا، فقلت: فإن ذهبت الحسنة، قال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ (¬١) قلتُ: أفرأيت قوله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬٢).
قال: العبد يعمل سرا أسره إلى الله ﷿ لم يعلم (¬٣) به الناس، فأسر الله ﷿ له يوم القيامة قرة أعين.
[٦٥١٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في "الأمالي"، حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب