Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 9, halaman 202

  1. ٤٥ - إخلاص العمل لله ﷿ وترك الرياء

معدان: يا شيبان، لا ترد بعملك غير الله [فإن سفيان الثوري قال: يا معدان، لا ترد بعملك غير الله] (¬١) فإنه يراه من الشرك، حدثني أبوالزبر عن جابر قال قال رسول الله ﷺ: "يقول الله ﵎: من عمل عملا أراد به غيرى فأنا منه بريء".

[٦٥٢٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا يحيى بن منصور القاضي، حدثنا على بن سعيد العسكري، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، قال سمعتُ أبي يقول قال سفيان الثوري: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة، فأما الفريضة فإنه واجب عليك، وهو أن تدع الفخر، والكبر، والعلو، والرياء، والسمعة، والتزين للناس، وأما زهد النافلة: فهو أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال، فإذا تركت شيئًا من ذلك صار فريضة عليك أن لا تتركه إلا لله ﷿، وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله ﷿ فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف.

[٦٥٢١] أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني جعفر بن محمد بن نصر، حدثني الجنيد بن محمد قال: سمعتُ السري بن المغلس وقد ذكر الناس فقال: لا تعمل لهم شيئًا، ولا تترك لهم شيئًا، ولا تعط لهم شيئًا، ولا تكشف لهم شيئًا.

قال الجنيد: يريد بهذا القول تكون أعمالك كلها لله وحده.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 9، ص 202 (SanadKitab #10660, hlm. urut 4551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.