قال البيهقي ﵀: فيحتمل أن يكون هذا في تعظيم حرمات الله والترهيب عن
ارتكابها، فأما الفرق بين الصغائر والكبائر (¬١) فلابد منه في أحكام الدنيا والآخرة على
ما جاء به الكتاب والسنة.
فصل "في أصحاب الكبائر من أهل القبلة إذا وافوا القيامة بلا توبة قدموها"
قال أصحابنا (¬٢) ﵃: أمرهم الله- تعالى جده- فإن شاء عفا عنهم مبتدئا
وإن شاء شفع فيهم نبيهم ﷺ، وإن شاء أمر بإدخالهم النار فكانوا معذبين مدة ثم أمر