ابن عقبة، حدثني عبيد الله بن سلمان الأغر، عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: "كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه، فإذا أخطأ خطيئة وأحب أن يتوب إلى الله ﷿، فليأت بقعة رفيعة، فليمد يديه إلى الله ﷿، ثم يقول: إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا، فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمله ذلك".
وروي في ذلك عن الحسن عن النبي ﷺ مرسلا.
[٦٦٧٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أذنب عبد ذنبًا، ثم توضأ، فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى براز من الأرض، فصلى ركعتين، واستغفر الله من ذلك الذنب، إلا غفر الله له".
[٦٦٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي- ح
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي قالا: حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني شداد أبو عمار، حدثني أبوأمامة قال: بينا أنا قاعد عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدّا فأقمه علي، قال: فأعرض عنه ثم عاد، فقال مثل ذلك، وأقيمت الصلاة فدخل رسول الله ﷺ فصلى ثم خرج، قال فحدثني أبوأمامة قال: إني لأمشي مع رسول الله ﷺ والرجل يتبعه وهو يقول: يا رسول الله إني أصبت حدّا فأقمه فقال النبي ﷺ: "أليس خرجت من بيتك توضأت فاحسنت الوضوء؟ ".
قال: بلى، يا رسول الله قال: "وشهدت معنا هذه الصلاة؟ " قال: بلى، يا رسول الله قال: "فإن الله قد غفر لك حدك"- أو قال- "ذنبك".