الصباح، عن همام، عن كعب قال: إن العبد ليذنب الذنب الصغير، فيحقره ولا يندم عليه، ولا يستغفر منه، فيعظم عند الله حين يكون مثل الطور، ويعمل الذنب العظيم فيندم عليه، ويستغفر منه، فيصغر عند الله ﷿، حتى يغفر له.
[٦٧٥١] أخبرنا أبو سعيد، أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن أبي القاسم مولى ابن هاشم، قال: قال الفضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك كذا يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك كذا يصغر عند الله.
[٦٧٥٢] وقال أبو بكر: قال محمد بن علي بن شقيق: حدثني حماد، أخبرني ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: كان يقال: من الكبائر أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره.
[٦٧٥٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس بن الوليد، أخرني أبي، قال: سمعتُ الأوزاعي يقول: الإصرار أن يعمل الرجل الذنب فيحتقره.
[٦٧٥٤] أخبرنا أبو حازم الحافظ قال: سمعت محمد بن عبد الله بن إبراهيم التميمي،