Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 475

  1. ٨ - حشر الناس بعدما يبعثون
  2. فصل في أصحاب الكبائر من أهل القبلة إذا وافوا القيامة بلا توبة قدموها

لا يشفع فيه أحدًا. وهذه المعاني كلها معدومة في صاحب الكبيرة من أهل القبلة.

وقوله: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ (¬١) لا يدفع الشفاعة لأن المراد بالملك

الدفع بالقوة، وإنما الشفاعة تذلل من الشافع للمشفوع عنده وإقامة الشفيع بذلك من المشفوع له، فلا يوم أليق به (¬٢) وأشبه باحواله من يوم الدين.

وقد ورد عن سيدنا المصطفى ﷺ في إثبات الشفاعة واخراج قوم من أهل التوحيد من النار، وإدخالهم الجنة أخبار صحيحة صريحة قد صارت من الاستفاضة والشهرة بحيث قارنت الأخبار المتواترة، وكذلك في مغفرة الله ﵎ جماعة من أهل الكبائر دون الشرك من غير تعذيب فضلًا منه ورحمة والله واسع كريم.

قال البيهقي ﵀: وقد ذكرنا هذه الأخبار (¬٣) في كتاب "البعث والنشور"

ونحن نشير هاهنا إلى طرفْ منها قال الله ﷿ لمحمد ﷺ: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ (¬٤).

وروينا في الحديث الثابت عن يزيد الفقير عن جابر (¬٥) بن عبد الله ما دل على أن ذلك في الشفاعة وكذلك عن حذيفة (¬٦) بن اليمان وابن عمر (¬٧) وغيرهم.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 475 (SanadKitab #10660, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.