﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ (¬١) هم أصحاب الباع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة إن لكل صاحب ذنب توبة غير أصحاب البدع وأصحاب الأهواء وأصحاب الضلالة من هذه الأمة، يا عائشة ليس لهم توبة أنا منهم بريء وهم مني براء".
[٦٨٤٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، حدثنا أبو علي صالح بن محمد البغدادي، حدثنا محمد بن المصلى … فذكره بإسناده مثله غير أنه قال: "غير أصحاب الأهواء والبدع ليست لهم توبة" ثم ذكر ما بعده.
[٦٨٤٩] أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا محمد ابن عيسى الكندي، قال: قال جعفر بن محمد: من أخرجه الله من ذل المعصية إلا عز التقوى أغناه الله بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وآنسه بلا أنيس، ومن خاف الله أخاف الله منه كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء.
[٦٨٥٠] أخبرنا عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا إبراهيم بن فراس الفقيه، أخبرنا الفضل بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري قال: قيل للفضيل بن