ذنوبي لا تضرك يا إلهي … وعفوك نافع وبه تجود
فهبها لي وإن كثرت وجلت … فأنت الله تحكم ما تُريد
فلستُ على عذاب الله (¬١) أقوى … وأنت بغيرها لا تستقيدُ
فنعم الرب مولانا وإنا … لنعلم أننا بئس العبيد
وينقص عمرنا في كل يوم … وما زالت خطايانا تزيد
قصدتُ إلى الملوك فكل باب … عليه حاجب فظ شديد
وبابك معدن للجود يا من … إليه يقصد العبد الطريد
[٦٩٢٧] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية، عن يحيى بن سعيد- ح
وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو حامد بن بلال البزاز، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد