(٤٨) الثامن (¬١) والأربعون من شعب الإيمان "وهو باب في القرابين والإبانة عن معناها وغرضها وجملته الهدي والأضحية والعقيقة"
فأما (¬٢) العقيقة فإنها تذكر في باب حقوق الأولاد على الوالدين، وأما الكلام في الهدي والأضحية فهو ما نذكره، قال الله ﷿: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ (¬٣).
وقال الله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ قرأها إلى قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ (¬٤).
وقال في آية أخرى: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ﴾ قرأها إلى قوله ﴿وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ (¬٥).