(٤٩) التاسع والأربعون من شعب الإيمان "وهو باب في طاعة أولي الأمر بفصولها"
قال الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (¬١).
واختلف (¬٢) في أولي الأمر، فقيل: هم أمراء السرايا، وقيل: هم العلماء، ويحتمل أن يكون عاما لهما، فإن كان خاصا، فامراء السرايا أشبه بأن يكونوا المراد لأن ذا الأمر هو الأمير، وبسط الكلام فيه.
قال الإمام أحمد: والحديث الذي ورد في نزول هذه الآية دليل على أنها في الأمراء.
[٦٩٦٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في أخرين قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، [حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا حجاج بن محمد- ح
قال: وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب] (¬٣)، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا