Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 9, halaman 494

  1. ٤٩ - طاعة أولي الأمر بفصولها
  2. فصل في فضل الإمام العادل وما جاء في جور الولاة

الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم ألا تركبوا برذونًا، ولا تأكلوا نقيا، ولا تلبسوا رقيقًا، ولا تغلقوا أبوابكم دون حوائج الناس، فإن فعلتم شيئًا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة، ثم يشيعهم، فإذا أراد أن يرجع قال: إني لم أسلطكم على دماء المسلمين، ولا على أبشارهم، ولا على أعراضهم، ولا على أموالهم، ولكنني بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة، وتقسموا فيئهم فيهم وتحكموا بينهم بالعدل، فإن أشكل عليكم شيء فارفعوه إلي، ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها، ولا تجمروها فتفتنوها، ولا تعتلوا عليها فتحرموها، جردوا القرآن.

[٧٠١٠] وبإسناده عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: أرأيتم إن استعملت عليكم خير من أعلم، ثم أمرته بالعدل أفقضيتُ ما علي؟، قالوا: نعم، قال: لا، حتى انظر في عمله أعمل بما أمرته أم لا؟

[٧٠١١] وبه عن معمر، عن أيوب أو غيره، عن حميد بن هلال قال: لما دفن عمر أبا بكر ﵄ قام على المنبر ثم قال: يا أيها الناس إن الله قد ابتلاني بكم وابتلاكم بي، وخلفت بعد صاحبي، وإني والله لا يحضرني شيء من أموركم ولا يغيب عني منها شيء فآلو فيها عن أهل الأمانة والحزم، قال: فما زال على ذلك حتى مضى ﵀.

[٧٠١٢] وبإسناده أخبرنا معمر عن الزهري، أن يهوديًّا جاء إلى عبد الملك بن مروان فقال: إن ابن هرمز ظلمني فلم يلتفت إليه، ثم الثانية ثم الثالثة فلم يلتفت إليه، فقال له

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 9، ص 494 (SanadKitab #10660, hlm. urut 4843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.