Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 9, halaman 540

  1. ٤٩ - طاعة أولي الأمر بفصولها
  2. فصل في ذكر ما ورد من التشديد في الظلم

عن بعض الطائيين، عن رافع الخير الطائي قال: صحبت أبا بكر في غزاة فلما قفلنا قلت: يا أبا بكر أوصني قال: أقم الصلاة المكتوبة لوقتها، وأد زكاة مالك طيبة جها نفسك، وصم رمضان، واحجج البيت، واعلم أن الهجرة في الإسلام حسن، وأن الجهاد في الهجرة حسن، ولا تكونن أصرا فذكر الحديث ثم قال: إن هذه الإمارة التي ترى اليوم يسيرة قد أوشكت أن تفشو وتكثر، حتى ينالها من ليسى لها بأهل، وإنه من يكن أميرا فإنه من أطول الناس حسابا، وأغلظه عذابًا، ومن لا يكن أميرا فإنه من أيسر الناس حسابًا، وأهونه عذابًا؟ لأن الأمراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين، ومن يظلم المؤمنين فإنما يخفر عند الله ﷿ هم جيران الله، وهم عواذ الله (¬١)، والله إن أحدكم ليصاب شاة جاره أو بعير جاره فيبيت وارم العضل يقول: شاة جاري وبعير جاري، والله أحق أن يغضب لجيرانه.

[٧٠٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن حمدون المذكر، حدثنا أبو عمرو أحمد بن نصر، حدثنا يحيى بن منصور الزوزني، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا صدقة ابن موسى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس (¬٢)، عن عائشة قالت قال

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 9، ص 540 (SanadKitab #10660, hlm. urut 4889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.