ما زال يظلمنى وأرحمه … حتى بكيت له من الظلم
[٧٠٨٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنشدنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم ا لإسماعيلي، أنشدني محمد بن خلف، أنشدني هارون بن محمد أبو عبد الله القرشي، أنشدني إسحاق بن شعيب ابن إبراهيم بن محمد بن طلحة، أنشدني عمي يونس بن إبراهيم لمحمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله.
فلا تعجل على أحد بظلم … فإن الظلم مرتعه وخيم
ولا تفحش وإن مكنت ظلمًا … على أحد فإن الفحش لؤم
ولا تقطع أخا لك عند ذنب … فإن الذنب يغفره الكريم
ولكن وار عورته برفق … كما قد ترقع الخلق القديم
ولا تجزع لريب الدهر واصبر … فإن الصبر في العقبى سليم
فما جزع بمغن عنك شيئًا … ولامافات ترجعه الهموم (¬١)