Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 10, halaman 32

  1. ٥١ - الحكم بين الناس

إلى غير ذلك من الآيات التي وردت في معناه وقد وردت في تقلد القضاء آثار تزهد فيه، بل توجب التحرز والفرار منه، وهي محمولة على تعظيم أمر القضاء، والدلالة على خطره ورفعة قدره، لا على الكراهة له من طريق أن فيه قبحًا أو مأثما أو سقاطة، وأن من فر منه فلإشفاقه من ألا يقوم بحقه.

قال الإمام أحمد ﵀: فمن علم من نفسه ما لا يمكنه القيام معه بحقه فلا ينبغي له أن يتعرض للشروع فيه، ومن علم من نفسه أنه يصلح له فينبغي له أن يشاور فيه أهل العلم والفضل والأمانة ممن خبره ويبطن حاله وأمره على نفسه ليخبروه عن نفسه بما لعله يخفى عليه وبسط الحليمي (¬١) الكلام فيه وفي غيره.

وقد ذكرنا ما ورد في كل فصل من فصوله من الأخبار والآثار في كتاب آداب القاضي من "كتاب (¬٢) السنن" من أراد الوقوف عليه رجع إليه إن شاء الله.

[٧١٢٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس القا سم بن القاسم السياري بمرو، حدثنا محمد. بن موسى بن حاتم، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا أبو حمزة، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، وأخر أتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها". أخرجاه (¬٣) في الصحيح من حديث إسماعيل بن أبي خالد.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 10، ص 32 (SanadKitab #10660, hlm. urut 4933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.