فقال: لو لم يجيء تأويل هذه الآية بعد أن القرآن نزل عل محمد (¬١) ﷺ ومنه أي مضى تأويلهن يعني قبل أن ينزل، ومنه أي وقع تأويلهن على عهد رسول الله، ومنه أىِ وقع تأويلهن بعد النبي ﷺ بسنين، ومنه أي وقع تأويلهن لعنىِ بعد اليوم، ومنه أي يقع تأويلهن عند الساعة، وما ذكر عند الساعة، ومنه أي يقع تأويلهن يوم القيامة، والجنة والنار، والحساب والميزان، ما دامت قلوبكلم واحدة، وأهواؤكم واحدة، لم يلبسكم شيعًا، ويذيق بعضكم بأس بعض، فأمروا وانهوا، فإذا اختلفت قلوبكم وأهواؤكم، وألبستم شيعًا، وأذاق بعضكم بأس بعض، فعند ذلك جاء تأويل هذه الآية فامرؤ ونفسه.
[٧١٤٧] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر الفحام، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا صدقة بن يزيد الخراساني، عن عتية بن أبي حكيم [عن عمرو بن جارية اللخمي] (¬٢) عن أبي أمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخشنى عن