البغدادي، حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال (¬١) وأخبرني أبو النضر، حدثنا جعفر بن أحمد الشاماتي، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قالا حدثنا بشر بن المفضل فذكره.
رواه مسلم (¬٢) عن نصر بن علي ورواه سليمان (¬٣) التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن النبي ﷺ خطب فأتى على هذه الآية: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ (¬٤).
فقال: معنى ما رويناه في رواية أبي مسلمة عن أبي نضرة.
قال البيهقي ﵀: فيحتمل أن يكون هذا صنيعه ببعض أهل التوحيد الذين ارتكبوا الذنوب والخطايا، وكما في الحديث الأول (¬٥) إن صح إسناده صنيعه ببعضهم، وكذلك ما روينا ها هنا وفي كتاب "البعثالنشور" من اختلاف حال من يخرج من النار إنما هو على حسب ذنوبهم وعلى مقدار ما أراد الله تعالى من عقوبتهم، والله يعصمنا من النار بفضله ورحمته.