Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 531

  1. ٨ - حشر الناس بعدما يبعثون
  2. فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى وابتداء الحياة الأخرى وصفة يوم القيامة

حَسَنٌ عيشهُم، ثم يُنْفَخ في الصور فلا يسمعُه أحد إلا أصغى ليتًا- ورفع بندار إحدى منكبيه- وأوّل مَنْ يسمعه رجل يلُوط حوضَه فيصْعَق، ثم لا يبقى أحد إلاّ صَعِقَ، ثم يرسلُ الله أو يُنزل الله مطرًا كأنه الطَل أو الظَلُّ- النعمان الشاك- فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون، ثم يُقال: يا أيّها الناس هلُمّوا إلى ربكم ﷿، وقِفُوْهم إنهم مسئولون، ثم يقال: أخرجوا بَعْثَ النار، فيقال: كم؟ فيقال: من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعون".

قال محمد بن جعفر وحدثني شعبهّ بهذا الحديث مرات وعرضته عليه.

رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن محمد بن بشار.

قال البيهقي ﵀: ولم يذكر عبد الله بن عمرو في هذا الحديث سائر الأعلام من

خروج يأجوج ومأجوج (والدابة وطلوع الشمس من مغربها، وقد ذكر غيره خروج

ياجوج ومأجوج) (¬٢) بعد نزول عيسى ابن مريم وإرسال الله عليهم النغف وموتهم في

قيام الساعة بعد ذلك، وذكر هو (¬٣) عن النبي ﷺ أن أول الآيات خروجًا طلوع

الشمس من مغربها أو خروج الدابة على الناس ضحى فايهما كانت قبل صاحبتها

فالأخرى على أثرها وقال من قبل نفسه: فاظن أولها خروجًا طلوع الشمس من

مغربها. وإنما قال ذلك عبد الله بن عمرو حين أخبر بقول (¬٤) مروان بن الحكم أن أول

الآيات خروجًا الدجال فإذا كان حديث عبد الله صحيحًا فهو أولى من غيره. وهو

صحيح لا شك فيه لصحة إسناده، والله أعلم. ولا شك فيكون هذه الآيات قبل

النفخ في الصور تقدم بعضها أو تأخر وكل ما هو أت قريب.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 531 (SanadKitab #10660, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.