Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 10, halaman 398

  1. ٥٧ - حسن الخلق
  2. فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين

حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة وسهل بن بكار، قالا: حدثنا عبد السلام صاحب الطّعام، حذثني عبيدة الهجيمي، (عن أبي جري الهجيمي) (¬١) قال: أتيتُ النّبي ﷺ على قعود لي شددته بالمسجد، ودخلتُ فإذا رسول الله ﷺ في بردتين له، فقلتُ: عليك السلام فقال: "عليك السلام تحيّة الموتى" قلتُ: إنّا قوم من أهل البدو، فينا جفاء فعلمني بما علّمك الله، قال: "لا تحقرنّ من المعروف شيئًا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط- أظنّه قال-: ولا تسبّنّ شيئًا".

قال أبو جري: فوالذي ذهب بنفس محمد ﷺ ما سببتُ بعده شيئًا ولا بعيرًا ولا غلامًا.

"وإيّاك والإسبال، فإنّها من الخيلاء، وإنّ الله لا يحبّ الخيلاء".

قال: وحدثني (¬٢) أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "بينما رجل ممّن كان قبلكم عليه بردان له بتبختر فيهما، إذ نظر إلى عطفيه فأعجب بنفسه، فخسف به فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة".

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 10، ص 398 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.