Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 534

  1. ٨ - حشر الناس بعدما يبعثون
  2. فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى وابتداء الحياة الأخرى وصفة يوم القيامة

الذي لطم اليهودي حين قال: والذي اصطفى موسى علي البشر، فقال النبي ﷺ: "لا تُفَضِّلُوا بين أنبياء الله فإنّه يُنْفَخ في الصور، فيصْعق من في السموات ومن في الأرض إلّا من شاء اللّه، ثم يُنْفخ فيه أخرى فأكون أوَّل من بُعث أو في أوَّل مَن بُعِثَ فإذا موسى أخذٌ بالعرش فلا أدري أحُوسب بصعقة يوم الطور أم بعثه قبلي" وهذا حديث صحيح.

قال البيهقي ﵀: ووجهه عندي أن نبينا ﷺ أخبر عن رؤية جماعة من الأنبياء ليلة المعراج، وإنما يصح ذلك على تقدير أن الله تعالى رد إليهم أرواحهم فهم أحياء عند ربهم، فإذا نفخ في الصور النفخة الأولى صعقوا فيمن صعق ثم لا يكون ذلك موتًا في جميع معانيه إلا في ذهاب الاستشعار فإن كان موسى فيمن استثنى الله ﷿ بقوله: ﴿إلَّا مَنْ شَاءَ﴾ فإنه لا يذهب استشعاره في تلك الحالة والله أعلم.

وروينا (¬١) عن سعيد بن جبير أنه قال: هم الشهداء ثنية الله ﷿ مقلدي السيوف حول العرش.

وروي فيه حديث مرفوع عن زيد عن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة (¬٢) عن النبي ﷺ أنه سأل جبريل عن هذه الآية وقال: "ومن الذين (¬٣) لم يشاء الله ﷿ أن يصعقوا؟ " قال: هم شهداء الله ﷿ وهذا لأن الله ﷿ أخبر في كتابه: أنهم ﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبهمْ يُرْزَقُونَ﴾ (¬٤) فلا يموتون في النفخة الأولى فيمن يموت من الأحياء والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 534 (SanadKitab #10660, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.