فيتبعه أبو بكر، فقال: يا رسول الله استطال عليّ وأنت ساكت، فلماّ انتصرتُ قمتَ فقال: "يا أبا بكر إنّك ما سكتَّ كان الملك يردّ عليه، فلما انتصرت ارتفع الملك وحضر الشيطان، فلم أكن لأجالس الشيطان، يا أبا بكر ثلاث اعلم أنهنّ حقّ، ما عفا امرؤ عن مظلمة إلاَّ زاده الله ﷿ بها عزا، وما فتح رجل على نفسه باب مسألة يبتغي بها كثرة إلاَّ زاده الله بها فقرّا، وما فتح رجل على نفسه باب صدقة يبتغي بها وجه الله إلاَّ زاده الله بها كثرةً".
ورواه (¬١) الليث عن سعيد المقبري عن بشر بن محرز عن سعيد بن المسيب: أنّ رجلًا سبّ أبا بكر فسكت عنه، ثمّ انتصر فقام النبي ﷺ.
قال البخاري: هذا أصّح وهو مرسل.
[٧٧١٧] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن أبي غفار، حدثنا أبوتميمة الهجيمي، عن أبي جري جابر بن سليم عن النبي ﷺ حديث ذكره قال: "وإن امرؤ شتمك وعيرّك بما يعلم فيك فلا تعيرّه بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه".
[٧٧١٨] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، حدثنا إسماعيل الصفار، وأبوعيسى