والنقي: الخبز الحوّارَى وقوله: "ليس فيها علم" يريد أرضًا مستوية ليس فيها حدب ولا بناء.
وأما صفة الحشر فقد قال الله ﷿: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا. وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ (¬١).
روينا عن (¬٢) علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أنه قال في قوله ﴿وَفْدًا﴾ ركبانًا وفي قوله ﴿وِرْدَا﴾ عطاشًا.
وروينا عن النعمان بن سعد عن علي أنه قال في هذه الآية: أما والله ما يحشر الوفد على أرجلهم ولا يساقون سوقًا، ولكنهم يؤتون بنوق لم ير الخلائق مثلها، عليها رحال الذهب وأزمتها الزبرجد، فيركبون عليها، حتى يضربوا أبواب الجنة.
[٣٥٢] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي ﵁ فذكره.