Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 10, halaman 560

  1. ٥٧ - حسن الخلق
  2. فصل في ترك الغضب وفي كظم الغيظ والعفو عند القدرة

أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر بن سعيد (¬١) الهووي، حدثنا أبوالزنباع روح بن الفرج بمصر، حدثنا موسى بن ناصح، حدثنا إبراهيم بن أبي طيبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: كتبت إلى بعض إخواني من أصحاب رسول الله ﷺ، أن ضع أمر أخيك (المسلم) (¬٢) على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنّن بكلمة خرجت من امرئٍ مسلم شرًّا وأنت تجد له في الخير محملًا، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلاَّ نفسه، ومن كتم سرّه كانت الخيرة في يده، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق، (فكس) (¬٣) في اكتسابهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعدة عند عظيم البلاء، ولا تهاون بالحلف فيهينك الله، ولا تسأل عماّ لم يكن حتّى يكون، ولا تضع حديثك إلاَّ عند من يشتهيه، وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق، واعتزل عدوّك، واحذر صديقك إلاَّ الأمين، ولا أمين إلاَّ من خشي الله ﷿ وشاور في أمرك الذين يخشون ربّهم بالغيب.

وقد روينا (¬٤) بعض هذه الألفاظ عن أمير المؤمنين عمر ﵁.

[٧٩٩٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال سمعت ضمرة بن يحيى الدمشقي، يقول

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 10، ص 560 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.