فقال للأشج: "إنّ فيك لخصلتين يحبهما الله ﷿ ورسوله " قال: وما هما؟ قال: "الحلم والأناة" قال: أشيء استفدته أم شيء جبلت عليه؟ قال: "بَل شيء جبلت عليه" فقال: الحمد لله الّذي جبلني على ما أحبّ.
كذا قال، ورواه غيره عن مطر فقال: عن أم أبان بنت وازع بن زارع عن جدّها زارع (¬١) وكان في وفد عبدقيس … فذكره.
ورواه أبو داود في "كتاب السنن" (¬٢) عن محمد بن عيسى عن مطر هكذا بمعناه.
[٨٠٥٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عفان بن مسلم- ح، وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الأعمش، عن مالك بن الحارث، قال الأعمش: وقد سمعتُهم يذكرون عن مصعب بن سعد عن أبيه، قال الأعمش: ولا أعلمه إلاَّ عن النبي ﷺ قال: "التؤدة في كل شيء إلاَّ في عمل الأخرة".
لم يذكر أبو عبد الله قول الأعمش في أوله، وذكر قوله الآخر.