Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 11, halaman 46

  1. ٥٧ - حسن الخلق
  2. فصل في الحلم والتؤدة في الأمور كلها

[٨١٤٢] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق قال: حضرتُ مجلس أبي الحسين بن شمعون فسأله رجل عن التصوف ما هو؟ قال: إن له اسمًا وحقيقة، فعن أيّهما تسأل؟ فقال: عنهما جميعًا، فقال: أمّا اسمه فنسيان الدُّنيا، ونسيان أهلها، وأمّا حقيقته فالمداراة مع الخلق، واحتمال الأذى منهم من جهة الحقّ.

[٨١٤٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو يحى الحماّني، عن أبي بكر الهذلي، عن سعيد ابن جبير في قوله تعالى: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ (¬١).

قال: السيد الذي يملك غضبه والحصور الذي لا يأتي النساء.

[٨١٤٤] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الغلابي، حدثنا رجل من بني تميم قال: قال الأحنف بن قيس: لا مروءة لكذوب، ولا راحة لحسود، ولا خلة لبخيل، ولا سؤدد لسيئ الخلق، ولا إخاء لملول.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 11، ص 46 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.