Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 567

  1. ٩ - دار المؤمنين ومآبهم الجنة، ودار الكافرين ومآبهم النار

ابن البراء، حدثنا عبد المنعم بن إدريس، حدثني أبي، عن وهب بن منبه، قال: إذا قامت القيامة، وقضى الله بين أهل الدارين، أمر بالفلق، فيكشف عن سقر، وهو غطاؤها، فتخرج منه نار، فتحرق نار جهنم وتأكلها، كما تأكل النار في الدنيا القطن المندوف، فإذا وصلت البحر المطبق على شفير جهنم- وهو بحر البحور- نشفته أسرع من طرفة العين نشفًا فينضب، كأن لم يكن مكانه ماء قط، وهو حاجز بين جهنم والأرضين السبع، فإذا نشفت ماء ذلك البحر اشتعلت في الأرضين السبع فتدعها جمرة واحدة.

وقد روينا (¬١) عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال ليهودي: أين جهنم؟ قال: تحت البحر، فقال على: صدق ثم قرأ: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ (¬٢)

قال البيهقي ﵀: ويحتمل ما حكيناه عن وهب بن منبه معنى ما قال الله ﷿: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ (¬٣).

ويكون ذلك بعد ركوب الناس الصراط.

وروينا (¬٤) عن عائشة أنها سألت النبي ﷺ عن ذلك وقالت: فأين الناس يومئذ؟ قال: "على الصراط".

ثم قد قال بعض (¬٥) العلماء: إن الكفار لا يجازون على الصراط لأنهم في معدن النار فإذا خلص المؤمنون وخلصوا على الصراط انفرد الكفار بمواقفهم وصار مواقفهم من النار.

قال غيرهم (¬٦): إنهم يركبون الصراط ثم قد يكون أبواب جهنم فروجًا في الجسر (¬٧) كأبواب السطوح فهم يقذفون منها في جهنم، ليكون غمهم أشد وأفظع،

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 567 (SanadKitab #10660, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.