Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 11, halaman 211

  1. ٦١ - مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام بينهم
  2. فصل

[٨٤٢٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن الجهم، حدثنا الفرّاء، حدثني حبان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾ تستأذنوا، وقال: هذا مقدم ومؤخر، وإنّما هو ﴿حتى تسلموا وتستأذنوا﴾ يقول: السلام عليكم أأدخل؟ قال الفراء: والاستئناس في كلام العرب "اذهب فاستأنس هل ترى أحدًا"، فيكون معناه: انظروا من في الدار.

قلت: وقوله: "هذا مقدم ومؤخر" يريد به في المعنى والذي ذكره الفراء يشهد لما قاله الحليمي (¬١) في معنى الآية بالصّحة.

[٨٤٢٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله [﴿حَتَّى تَسْتَأنِسُوا﴾ يقول: حتى تنحنحوا وتنخموا. قال الحليمي (¬٢) ﵀ وأما قوله ﷿] (¬٣) ﴿وَتُسَلِّمُوا﴾ فيحتمل أن يكون معناه تستأنسوا، بأن تسلّموا على أهلها، وبهذا جاء الخبر وأشار إلى ما

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 11، ص 211 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.