[٨٤٣٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة، عن قتادة في قوله ﷿: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا﴾.
قال: هو الاستئذان، وقال قتادة في بعض القراءة: حتّى تستأذنوا.
وذلك تفسيره عند قتادة قال قتادة: كان يقال الاستئذان ثلاث فمن لم يؤذن له فليرجع، أما الأولى فيسمع، وأما الثانية فيأخذوا حذرهم، وأما الثالثة فإن شاءوا أذنوا، وإن شاءوا ردّوا.
فصل "في قرع الباب عند إلاستئذان"
[٨٤٣٦] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا المطلب بن زياد، حدثني أبو بكر بن عبد الله الأصبهاني، عن محمد بن مالك بن المنتصر عن أنس أنّ أبواب النبي ﷺ كانت تقرع بالأظافير.