ابن إسحاق، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا موسى بن محمد الأنصاري، عن شيخ يقال له إسحاق قال: دخل ابن سيرين على ابن هبيرة وعنده الناس، فقال: السلام عليكم فغضب ابن هبيرة، فأرسل إليه فدخل على ابن هبيرة وهو وحده، فقال: السلام عليك أيّها الأمير، فقال ابن سيرين: إنّ رسول الله ﷺ إذا سلّم عليه وهو في القوم، قالوا: السلام عليكم، وإذا كان وحده قالوا: السلام عليك.
وهذا إن صحّ إسناده فهو بالمباينة أول غير أنّه منقطع، وفي بعض رواته نظر والله أعلم.
فصل "في الترحيب والتلبية والتفدية وغير ذلك"
قد روينا في حديث مالك عن أبي النضر، أنّ أبامرة، أخبره أنّه سمع أمّ هانئ تقول: ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة تستره بثوب، قالت: فسلمت، فقال: "من هذه؟)، قلت: أنا أبم هانئ، فقال: "مرحبًا يا أمّ هانئ" وذكر الحديث.
[٨٤٩٧] أخبرناه أبو أحمد المهرجاني، أخبرنا أبو بكر بن جعفر، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك … فذكره.