Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 11, halaman 277

  1. ٦١ - مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام بينهم
  2. فصل فيمن كره القيام له تورعا مخافة الكبر

إذا اشتهينا أن يدعو لنا، فقال: "اللهمّ اغفر لنا، وارحمنا، وارض عنّا، وتقبل منّا، وأدخلنا الجنّة ونجّنا من النار، وأصلح لنا شأننا كلّه، فكأنا إذا اشتهينا أن يزيدنا، قال: قد جمعت لكم الأمور".

وروينا (¬١) عن معاوية أنّ النبي ﷺ قال: "من أحبّ أن يمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النّار".

قال أبو (¬٢) سليمان الخطابي ﵀ في معنى هذا: هو أن يأمرهم بذلك، ولكرمه إيّاهم على مذهب الكبر والنخوة وقوله: "يمثل" معناه يقوم وينتصب بين يديه، قال: وفي حديث سعد دلالة على أن قيام المتعلّم للعالم مستحبّ غير مكروه.

قلت (¬٣): وهذا القيام يكون على وجه البّر والإكرام، كما كان قيام الأنصار لسعد،

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 11، ص 277 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.