Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 11, halaman 351

  1. ٦١ - مقاربة أهل الدين وموادتهم وإفشاء السلام بينهم
  2. فصل المصافحة والمعانقة وغيرهما من وجوه الإكرام عند إلالتقاء

إسحاق الصغاني أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله بن صفوان وكان تحته الدرداء، قال: أتيت الشام فأتيت أبا الدرداء، فلم ألقه ولقيت أم الدرداء، فقالت: تريد الحج العام؟ قال: قلت نعم، قالت: فادع لنا بخير فإن النبي ﷺ -يقول: "دعاء المسلم مستجاب لأخيه بظهر الغيب، عند رأسه ملك موكل، ما دعا لأخيه بخير إلا قال: أمين، ولك بمثله".

قال: فخرجت إلى السوق، فلقيت أبا الدرداء فقال لي مثل ذلك.

أخرجه مسلم (¬١) في الصحيح.

[٨٦٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد، حدثنا روح، عن بسطام بن مسلم، قال سمعت معاوية بن قرة قال بسطام: فلا أدري عن أبيه أو عن لقمان أنه قال: يا بني جالس الصالحين من عباد الله، فإنك ستصيب بمجالستهم خيرًا، ولعله أن يكون في آخر ذلك أن تنزل الرحمة عليهم، وأنت فيهم فتصيبك معهم.

[٨٦٤٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 11، ص 351 (SanadKitab #10660, hlm. urut 5836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.