Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 588

  1. ٩ - دار المؤمنين ومآبهم الجنة، ودار الكافرين ومآبهم النار
  2. فصل في أصحاب الأعراف

الأعراف فقال: قوم قتلوا في سبيل الله ﷿ في معصية آبائهم فمنعتهم الجنة معصيتهم أبائهم ومنعهم (¬١) من النار قتلهم في سبيل الله ﷿ وأما قوله: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ (¬٢).

فهذا قولهم وهم على السور قبل أن يدخلوا الجنة لرجال من الكفار، ثم ينظرون إلى أهل الجنة فيرون فيها الضعفاء والمساكين، ممن كان يستهزئ بهم الكفار فى الدنيا فينادونهم يعني فينادون الكفار "أهؤلاء" يعني الضعفاء والمساكين ﴿الَّذِينَ أقسمْتُمْ﴾ يعني إذ أنتم في الدنيا ﴿لَا يَنَاُلُهمُ اللهُ بِرَحْمةٍ﴾ يعني الجنة ويقول الله لأصحاب الأعراف: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾.

هكذا فسره الكلبي فيما رواه عن أبي صالح عن ابن عباس.

وقال مقاتل بن سليمان: هذا قول أصحاب الأعراف لرجال من أهل النار في النار ﴿يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ فأقسم أهل النار أن أصحاب الأعراف داخلون النار معهم، فقالت الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف على الصراط ﴿أَهَؤُلَاءَ﴾ يعني أصحاب الأعراف ﴿الذِينَ أَقْسَمْتُمْ﴾ يا أهل النار أنهم ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَخْمةٍ﴾ وهم داخلون النار معكم ﴿ادْخُلُوا الجْنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيكُمْ وَلَاأنتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ (بالموت) (¬٣).

وهذا القول أشبه بما روينا عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.

وأمر أصحاب الأعراف على الأصل الذي قدمنا ذكره. وهو أن من وافى القيامة مؤمنَا، ولسيئاته وزن في ميزانه، وهو بين أن يغفر له من غير تعذيب وبين أن يعذب

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 1، ص 588 (SanadKitab #10660, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.