محمد بن الصباح، قال حدثني محمد بن الصباح، أخبرنا عاصم بن سويد بن يزيد بن جارية الأنصاري بقباء، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن أنس قال: أتى أسيد بن حضير النقيب الأشهلي إلى رسول الله ﷺ، فكلمه في أهل بيت من بني ظفر عامتهم النساء، فقسم لهم رسول الله ﷺ من شيء قسمه بين الناس، فقال رسول الله ﷺ: ["تركتنا يا أسيد حتى ذهب ما في أيدينا، فإذا سمعت بطعام قد أتاني فأتني، فاذكر لي أهل ذلك البيت- أو - اذكر لي ذاك" فمكث ما شاء الله، ثم أتى رسول الله ﷺ] (¬١) طعام من خبز شعير وتمر، فقسم النبي ﷺ في الناس، ثم قسم في الأنصار فأجزل، قال: ثم قسم في أهل ذلك البيت فأجزل، فقال له أسيد يشكر له: جزاك الله أي رسول الله أطيب الجزاء أو أخير شك عاصم قال: فقال النبي ﷺ. "وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله خيرًا أخير- أو - أطيب الجزاء، فكلّكم ما علمت أعفة صبر، وسترون بعدي أثرة في القسم والأمر فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض".
[٨٧١٣] أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن سعيد بن مسعود السكري في آخرين قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن يونس الضبي البغدادي بأصبهان، حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب، حدثنا شعير بن الخمس، عن