وقال بعض أهل العلم: "جهنم " اسم لجميع الدركات ودركاتها سبع فذكر هذه وذكر معهن "الحريق" (¬١).
وأما إكرام الله المؤمنين بالنظر إليه فقد ذكرناه في كتاب الرؤية (¬٢) مع ما ورد فيه من الكتاب "السنة" من أراد معرفته نظر فيه إن شاء الله.
وعندي أنه لو وقف الحليمي ﵀ على حديث أبي هريرة في صفة الإيمان وتأول اللقاء المذكور فيه على ما تأوله عليه أبو سليمان الخطابي ﵀ في جماعة من أصحابنا ﵏ لجعل الإيمان بلقاء الله تعالى- وهو رؤيته والنظر إليه كما وردت به الأخبار الصحيحة مع الآيات التي دلت عليه من كتاب الله ﷿ شعبة من شعب الإيمان وبالله التوفيق.
[٣٨٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا أبوحيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ بارزًا يومًا للناس فأتاه رجل فقال ما الإيمان؟ قال: "الإيماَن أنْ تُؤمِن بِالله ومَلائِكته وكِتابه ولقَائه ورُسُله وتُؤمن بالبعث" وذكر الحديث.
أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح (¬٣).