Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 12, halaman 49

  1. ٦٦ - مباعدة الكفار والمفسدين والغلظ عليهم
  2. فصل ومن هذا الباب مجانبة الفسقة والبتدعة، ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل

البغدادي، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول قال: قال عيسى بن مريم ﵇: تحببوا إلى الله ﷿ ببغض أهل المعاصي، وتقربوا إليه بالتباعد منهم، والتمسوا مرضاته بسخطهم، قالوا: يا روح الله، من نجالس؟ قال: جالسوا من يذكركم الله رؤيته، ومن يزيد في عملكم منطقه، ومن يرغبكم في الآخرة عمله.

وقد روي هذا الكلام الأخير عن نبينا ﷺ بإسناد ضعيف.

[٩٠٠٠] أخبرناه أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الصوفي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله الجزري البصري ببغداد، حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد حدثنا يوسف ابن سعيد بن مسلم، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا مبارك بن حسان، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قيل؟ يا رسول الله، أي جلسائنا خير؟ قال: "من يذكركم الله رؤيته، وزاد في عملكم منطقه، وذكركم الآخرة عمله".

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 12، ص 49 (SanadKitab #10660, hlm. urut 6046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.